تطور الجائزةاصداراتالفئات المشاركةمجلس الأمناءنبذة عن الجائزةتوطئةالكتيب الوثائقي

 

 

تطور الجائزة

أولاً من حيث الموضوعات :

    اقتصرت الجائزة في بدايتها على البحث الثقافي العام ثم أضيف كل من مجالي الشعر والقصة ، ومع اتساع نطاق المشاركين فقد تم تقسيم المسابقة إلى مستويين لكل منهما مجالاته الخاصة ، فالمستوى الأول هو مستوى طلاب المرحلة الثانوية والجامعية ويشمل مجال القصة القصيرة والشعر والبحث الثقافي العام ، أما المستوى الثاني للباحثين من الحاصلين على الشهادة الجامعية فما بعدها ومجالات المشاركة فقد شملت القصة القصيرة والشعر والدراسات الأدبية إلى جانب البحوث العلمية والاجتماعية والتربوية والدراسات المتعلقة بمجتمع الإمارات.

    ومع التطور الاجتماعي والثقافي من حولنا ارتأت الجائزة ألا تقف عند هذا الحد بل وجدت أنه من الأهمية بمكان توسيع نطاق المشاركات لتأخذ بعداً أرحب ورؤية أبعد لما تريد أن تكون عليه الجائزة بعد هذه السنوات من العطاء فكان التوجه الجديد للجائزة بمجالاتها المختلفة تتناسب وهذه النظرة المستقبلية لتشمل مجالات جديدة تعطي للباحث أفقاً أرحب لتقديم ما هو جديد ومفيد .

1-  الشخصية الإبداعية

2-  البحث العلمي ويشمل :

أ‌.       محور البحوث العلمية التطبيقية  والعلوم البحتة ويشمل :

·        الهندسة

·        الطب والصحة

·        البيئة

·        التغذية

·        تقنية المعلومات 

ب‌.  محور الدراسات الإنسانية ويشمل :

* الدراسات الشرعية والقانونية

* الدراسات التربوية

* الدراسات الاجتماعية

* الدراسات الإدارية

* الدراسات الاقتصادية

* النقد الأدبي

     3.  الإبداع الأدبي ويشمل :

             * الشعر بنوعيه ( الفصيح والشعبي )

             * القصة القصيرة

             * الرواية

             * النصوص المسرحية

             * أدب الأطفال

     4. الترجمة

     5. البحث الممول من جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم

     6. الجهات الداعمة للبحث العلمي

ثانياً من حيث المشاركين :

 اقتصرت الجائزة في دورتها الأولى  1983/1984م  على طلبة المرحلة الثانوية من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ونظراً للإقبال الكبير عليها ، تم توسيع نطاق الجائزة في دورتها الثانية 1984/1985م  ليشمل طلبة المرحلة الثانوية من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها توطيداً لروابط الأخوة ولتعم الفائدة الجميع ، وفي الدورة الثالثة 1985/1986م منحت الفرصة لمشاركة الطلبة من جامعة الإمارات ثم من جامعات دول مجلس التعاون الخليجي ككل في الدورة الرابعة 1986/1987م ، ومع إقبال الباحثين على الجائزة ورغبة في تنشيط حركة البحث العلمي فقد أتيح المجال في الدورة الخامسة 1987/1988م أمام خريجي الجامعات والباحثين الحاصلين على الشهادة الجامعية فما فوق للمشاركة في الجائزة وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ليصل بذلك عدد المشاركين بالجائزة في دورتها الرابعة والعشرين لعام 2006/2007م إلى 2964 مشاركاً بينما لم تتجاوز 82 مشاركاً في دورتها الأولى .

   واليوم وبعد مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسها وإيماناً من مجلس أمنائها بأن المعرفة لا تقف عند حد ، وأن الإبداع لا يقتصر على فئة بعينها ، فقد ترك الباب مفتوحاً  لكل من يرغب في المشاركة ممن يجد في نفسه الكفاءة لخوض هذه المنافسة الثقافية بغض النظر عن المؤهل العلمي أو الفئة العمرية للمتسابق .

** الأعمال الفائزة بالجائزة :

حظيت البحوث الفائزة في الجائزة بالاهتمام لتكون مادة للنشر في كتب قامت إدارة جمعية أم المؤمنين على طباعتها ونشرها تحفيزاً للمشاركين والفائزين على استمرارية عطائهم البحثي والعلمي ، منها ما تم نشره بشكل مجموعة من الأعمال بلغ عددها 25 إصداراً ، ومنها ما نشر كبحوث مستلقة لما له من أهمية علمية ، اجتماعية وتربوية وبلغ عددها 11 إصداراً .   

   ولتوسيع دائرة البحث العلمي والعمل على نشره ، تم إصدار " مجلة عجمان للدراسات والبحوث " وهي دورية محكمة نصف سنوية ، تعنى بنشر البحوث العلمية وفي مقدمتها البحوث الفائزة بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم وصدر منها حتى الآن 12 عدداً ، وتهدف المجلة إلى :

   - نشر البحوث العلمية الإنسانية والعلمية الجادة والأصيلة التي يعدها الباحثون وذلك من أجل  إثراء المعرفة .

- توطيد الصلات العلمية والفكرية بين الباحثين وطلبة العلم وتحقيق التواصل العلمي والثقافي مع الهيئات العلمية والمراكز والجامعات والكليات المتخصصة .

- معالجة القضايا الإنسانية والعلمية وخاصة المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي.

- التعريف بالبحوث الجديدة والمراجع والمصادر الحديثة والمؤتمرات والندوات العلمية والأطروحات الجامعية

ويقوم بالإشراف على المجلة إلى جانب هيئة التحرير هيئة استشارية هم عشرة من المختصين ذوي الكفاءة العلمية والأكاديمية .   

     إن مجلة عجمان للدراسات والبحوث هي دعوة لكل الباحثين في أنحاء العالم لنشر بحوثهم على صفحاتها و التي لم تتح لها الفرصة لترى النور من قبل ، فلقد أرادت جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم توسيع نطاق النشر والبحث العلمي ليشمل العالم أجمع واخذت على عاتقها هذه الرسالة السامية لتكون عوناً لكل صاحب علم أو فكر لم يجد السبيل لطرح فكرته أو نشر علمه.

 

 

 اتصل بنا       أر شيف           سجل الزاور             الصفحة الرئيسية

 

rshaward@emirates.net.ae