تطور الجائزةاصداراتالفئات المشاركةمجلس الأمناءنبذة عن الجائزةتوطئة

 

توطئة

 

 

 

باتت المسألة الثقافية تزاحم اليوم مسائل أخرى في الحياة الاقتصـادية والسياسـية وغيرها مـن المسائل التي كانت تتصدر الساحة في العقود الماضية . بل لقد اكتسـبت المسألة الثقافية مع نهاية القرن الحالي بعداً جديداً فـي تحريك التاريخ نـحو المستقبل باعتمادها عـلى الثورة المعلوماتية وتكنولوجيا الاتصال. إن التنمية بمفهومها الشامل تبدأ بالإنسان لتنتهي إليه وهكذا جاءت المعرفة والثقافة ركنا أصيلاً في التنمية التي ينشدها المجتمع في التغيير نحو حياة أفضل. وفي هذا المدار كانت الأشكال التي أعطت لهذه الجائزة باعتبارها تظاهرة ثقافية صورتها الجديدة المتفاعلة مع المجتمع والتي جاءت على شكل مؤسسي هي بمثابة مؤشرات على صحة الطريق وسلامة الزاد، ولقد كان من حسن طالع الجائزة منذ أن كانت فكـرة وإلى أن غـدت واقعا أن أظلتها رعاية كريمة أولاً من قبل

صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي
عضو المجلس الأعلى للاتحاد - حاكم عجمان

ومؤسسيه من قبل جمعية أم المؤمنين  وعلى رأسها

سمو الشيخه فاطمة بنت زايد آل نهيان
حرم صاحب السمو حاكم عجمان


بل لقد كان لهذا الوعي المبكر بدور المعرفة والثقافة أن ارتبط منذ بدايته بالحافزية كباعث على التحدي لاستجلاء الفكر السليم عـبر منهج واضح وبمعرفة راسخة مـن أجل تقديم بديل حضـاري .إسلامي للأزمة التي يعيشها العالم اليوم هذه الحافزية التي حركت فـي الشباب روح التحـدي إنما حاولت أن تنسجم مـع خصائص النفس البشرية حتى يؤدي مثل هؤلاء المستزيدين مـن المعرفة دورهم فـي النماء الثقافي فكانت الجائزة والتي تسجل بعد مرور واحد وعشرين عاماً على إنشائها محـطة ريادية للعديد مـن الجوائز فـي الدولة والمنطقة. ولقد أدرك قبل كل هذا صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان بحر عقله وحار عاطفته أن الثقافة كما هي التربية قيم تتأصل وسلوك يتمظهر . فجاءت الجائزة باسم الوالد الكريم الشيخ راشد بن حميد النعيمي - رحمه الله - إيماناً من سموه بأن مثل هذا العمل لا ينقطع أثره ولا ينبت أجره إن شاء الله فهو يجمع أجـر الثلاث.. علم ينتفع به.. وصـدقة جارية.. وولد صالح يدعو له.

 

 

   

 

 

 اتصل بنا       أر شيف           سجل الزاور             الصفحة الرئيسية

 

rshaward@emirates.net.ae